أحمد بن علي القلقشندي
372
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
إلى جبالها ، وبها من الفستق ما ليس بغيرها . ( ومنها ) الطَّالقان . قال في « المشترك » : بفتح الطاء المهملة واللام والقاف ثم ألف ونون . وقال في « اللباب » : بتسكين اللام - وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « المشترك » : وهو مدينة وكورة بين توريز ( 1 ) وأبهر . قال ابن حوقل : وهي أقرب إلى الدّيلم من قزوين . وقد أوردها في « كتاب الأطوال » المنسوب للفرس مع بلاد الدّيلم . قال أحمد الكاتب : وهي بين جبلين عظيمين ، وهي تمس الطالقان بلاد خراسان . ( ومنها ) قاشان . قال في « اللباب » : بفتح القاف وسكون الألف وبالشين المعجمة وبعد الألف نون . قال : ويقال : بالسين المهملة أيضا - وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول ست وسبعون درجة ، والعرض أربع وثلاثون درجة ، قال المهلبيّ : وهي مدينة لطيفة ، قال ابن حوقل : هي أصغر من قمّ وغالب بنائها بالطين ، وهي خصبة وقد خرج منها جماعة من العلماء . قال في « اللباب » : وأهلها شيعة . ( ومنها ) الرّيّ . قال في « اللباب » : بفتح الراء وتشديد الياء آخر الحروف . قال في « القانون » حيث الطول ثمان وسبعون درجة ، والعرض خمس وثلاثون درجة وخمس وثلاثون دقيقة . قال ابن حوقل : وهي مدينة كبيرة قدر عمارتها فرسخ ونصف في مثله ، وفيها نهران يجريان ، وبها قنيّ تجري غير ذلك . وعدّها في « اللباب » من الدّيلم ، ويخرج منها قطن كثير للعراق . وبها قبر محمد بن الحسن صاحب الإمام أبي حنيفة ، والكسائيّ أحد القرّاء السبعة ، والنسبة إليها رازيّ على غير قياس ، وإليها ينسب الإمام فخر الدين الرازيّ الإمام المشهور . ( ومنها ) الكرج . قال في « المشترك » : بفتح الكاف والراء المهملة وفي
--> ( 1 ) في ياقوت : 4 / 9 : « بلدتان ، إحداهما بخراسان بين مرو الروذ وبلخ ، والثانية بين قزوين وأبهر » .